رحلتان أسبوعيا من أبوظبي..جزيرة سقطرى ترحّب بالزوار في محاولة لتعزيز السياحة المستدامة في المنطقة

شارك الخبر مع اصدقائك

أصبحت جزيرة سقطرى أو سقطري، قبالة سواحل اليمن، واحدة من مواقع السياحة البيئية الأكثر رواجاً للسياح من جميع أنحاء العالم. تستقبل الجزيرة ببطء المزيد من الزوار في محاولة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
يقع أرخبيل سقطرى بين بحر العرب والمحيط الهندي، ويشتهر بمناظره الجميلة وشواطئه الفريدة نظرًا لموقعه الجغرافي المميز وقربه من المياه الفيروزية. وتشتهر الجزيرة بجمالها الطبيعي الذي لا مثيل له، وتضمّ تنوعاً بيولوجياً نادراً، حيث إن 90% منه تقريباً غير موجود في أي مكان آخر في العالم. وفي عام 2003، تم تصنيف الجزيرة كمحمية للإنسان والحياة البرية من قبل اليونسكو. وفي عام 2007 تم تصنيف بحيرة ديتوا كموقع رامسار. وفي عام 2008 أصبحت سقطرى رسميًا موقعاً للتراث العالمي الطبيعي.
كما أن سقطرى موطن لـ “شجرة دم التنين” الشهيرة، العزيزة على السكان المحليين، حيث يقال إن نموها يستغرق آلاف السنين، وتحتوي على راتنج علاجي يحصده السكان المحليون بشكل مستدام لحماية الأشجار. ومن هنا تأتي أهمية الحفاظ على الجزيرة وحماية تنوعها البيولوجي وبيئتها، بوجود مرشدين سياحيين ووكلاء سفر موثوقين.
وقد تمكّن المهتمون من زيارة الجزيرة عبر وكلاء سفر موثوقين، وفي بداية العام المقبل ستكون هناك رحلتان على الأقل تغادران أبوظبي. “رحلة إلى سقطرى” هي شركة وطنية 100% أطلقها محليون من أجل السكان المحليين، تسعى إلى تحسين نوعية حياة سكان الجزيرة والحفاظ على مواردها الطبيعية وبيئتها وثقافتها. وعلى عكس المرشدين السياحيين أو وكلاء السفر الآخرين، تضمن “رحلة إلى سقطرى” استفادة السكان المحليين من تدفق الزيارات. وبصفتها وكيلة معتمدة، توفر الشركة جميع الحلول السياحية، مثل شراء التذاكر، وتجمعات الشركات، وإصدار التأشيرات، وتوفير مرشدين محليين موثوقين.
الشركة التي أسسها علي عدنان البيض، حريصة على استثمار الأرباح، وإنشاء صندوق استثماري خاص يسمى “صندوق سقطرى الخاص” لتمويل مشاريع متنوعة في الجزيرة. ويؤكد علي عدنان أن “الصندوق سيركز على قطاعات محددة مثل تحسين المؤسسات الأكاديمية القائمة، والتخطيط لإنشاء المزيد من المدارس والجامعات ومراكز البحث العلمي والتطوير المتخصصة، مع التركيز على دراسات التنوع البيولوجي”.

حول الناشر

مواضيع قد تعجيك

X